‏​’  ..
​‏​‏​‏​‏​‏​‏​متى يأتيْ اليوم ألذي
‏​‏​‏​‏​ﺂبگيَ فيھٓ بَ شّدھٓ ..

مِن حَلم گُنتْ أعتقدَ ☇
إستحإﻟ̲ۃة حدوثھٓ فَ حدَث ،
X_X3

حآولت ،
حآولت آحبكْ و ٍ/آعشقكْ . . حآولت
لكْن … مآ قدرت ! X_x
مآ هو ٍ( على كْيفي ٍ‘ َ) آحب . .
و ٍلآ هو ( على كْيفكْ ) تحب . .
و ٍمآ هو ٍغصب !
آنكْ تكْون آللي ٍآبيه . . آللي آنتظرته
و ٍآحتريه ،
آللي ٍآبيه آنسآن / غييير !
صحيح ٍتشبه له كْثير ، آيه آعترف . .
*لكْن ! بك شيء وآحد مختلف …
لآ جيت آضمكْ . .
مآ آرتجف !3

-


’ ’ ’

العطآء حآلـۃةً خاصـۃ . . !
نوِع من آلسسَعآدآتَ آلطوِيلـۃ الآجل !
يٌشبهـﮧ آن تتبرع بَ جَزء منك,
وِتفرحَ بَ جمآلهـﮧ علىَ آلآخرِين . . =‘) !
حَآلـۃة مججججردِةة منَ آلآنآنيـﮧ الإنسآنيـﮧ
التيَ تٌدمر آلعآلم . .  !


-

يكفي إْآنّك . . لآتوَسَّدت إْآلهموم
مـآ تلآقي مسندك غيري - أنآ |

ليش طيّب لآملى صَدري غموم
مـآ آلآقي مسندي غيري آنآ !   !

گمَ أععشقـہ :”$
عندمآ يرىَ نظرآت الگذب فيّ عينيّ
يسألنيَ : هل تغآرينَ ؟
آجيبـہُ بُگل گبريآء : لآ , لآأغآر
هل تُحبيننيَ !
آممممم , رُبمآ لآ
هل آشتقتِيَ إلي ؟
لآ أيضآ ..
يضحححگ ( ضحگـہّ سآحرةة ) ؛$
ثُم ينظر إلىَ عينيَ ويحححظن يديُ بين يديـہَ ؛$
ويهمسَ ؛ أعشقُ غيرتگ
…………….. أتفآخر بُحبگ
……………………….. أشتآقگ آضعآف آشتيآقگ

،
 !

الِأنِثى ليِسْت فقِط مِلَامِح ..
وَ انحِنآء جِيد
واسِتدَارة ..وَ مُحيّا جِمَيل !
هيَ أسِمى مِنْ ذلِك بِكثَير ..


…هيَ نبِضة ..

شبهُ شِفَافة ..

حسِاسَّه ..

تخشَى العِتاب وَ يُخجَلها الِملَام !
.

.

فأنتبهِ لقلبهِا ياصآحبْ الغرآمْ  !

ححَين أبوُح لگ بمآ يقلقني !                  
       هذا لا يعني أن ترهق عقلك
       بإيجاد حلولٍ لي !
       الأمر أبسَط من ذلك بكثير : 
       الحديث إليك يجعلني بخير ‘$<3


                              ¸</3 . . ُ`

غَرِيْب هَذَا الْعَالَم الافَتِرَاضِي [الانْتَرْنِت]
-
-
-
-
……-
-
نَعِيْش فِيْه بِأَسْمَاء مُسْتَعَارَة وّمَشّاعِر حَقِيْقِيَة
-
-
-
-
-
-
وَفِي عَالَمِنَا الْحَقِيقِي..نَعِيْش بِأَسْمَاء حَقِيْقِيَة وّمَشّاعِر مُسْتَعَااارَة ….

!!!!!

عادت الضيقه على الۆجه الحزين ،!

طبع من “ضاقت” عليه ۉ مَا شگا ،!

ۆش يسۆي لا انشدۆه : [العاذلين] ،!

ۉ رگزوا فيه “العيۆن” ۉ مَا حگا ،! 

مَا قدر حتى “يرتب” , گلمتين ،!

ان سگت مفضوح ۉ ان سولف (بگآ) ،